هلكَ الدَّعِيُّ فجاء يومُ العيدِ
ففرحتُ دهرا عمّنا بجديد
بؤ بالعذاب فأنت أكبر مجرمٍ
عرفته شمسي تابعا لعبيد
أغرى الحميرَ خطابُه فاستعظموا
ذاك المنافق فوق كلِّ وعيد
أودى غشومَ المسلمين بمكره
لا تحزنوا فاليوم يوم الجيد
لا تقلقوا جندى البواسل جندكم
ترسانتي تُصْلي العدا بعتيد
نار ستحرق جيشهم وديارهم
حسنٌ أنا أتلفت كلّ شديد
شَرَكٌ أُعِدَّ وطُعْمُه لا تبصروا
دكّتْ أبيدتْ تحت سمع الغيد
يا نصرُ قد حمى الوطيس فمّدنا
بالراجمات العاديات السّود
فاضرب شمال الظالمين تجبّروا
لم تأتنا إخمادُ نار حديد
أنا قوّتي مرصودة مأمورة
للسّنّة الأعداء لا التّهويد
فرحَ الدّعاةُ وهلّلوا واستبشروا
الله أكبر دُكَّ رأسُ جُحُودِ
والحزنُ خيمّ فوق رأس منافقٍ
ينعاك كلُّ مُغَيّبٍ رعديد
هذا الذي لعن الصحابة وانتشى
سبَّ العفيفةَ عند كلِّ نشيدِ
هو واليهود عداؤهم متوجّهٌ
للمسلمين وخالص التوحيد
من لامني في البشر عند هلاكه
هو خانعٌ هو عابد الترديد
أحداثُ سنٍّ في التّطرّفِ أبحروا
باتت رؤاهم تحتَ نَعْلِ سعيد
فاخسأ برأيك لا أراه سوى الهوى
إبليسُ شيخك باعكم بزهيد
بشرى تعمّ المؤمنين بدكّه
وهلاك نتنٍ فرحةٌ لعقود
الله أكبر إنّ يوم هلاكه
قد أظهرَ الشيطانَ بالتمجيد
قالوا عليه شهيدهم لا تكذبوا
إنّ الشهادة لم تكنْ لصدود
إنّ الشهادة في الدفاع عن الهدى
والذبّ عن شرع وحفظ حدود