هم المجوس فلا تفرح بهم أبدا
خناجر الغدر لا عهدٌ ولا شرفُ
صوتٌ كصوتِ طبولٍ بالهوا فَرِحٌ
غوغاءُ تعشقهم يغشاهم القرفُ
ليثٌ على الدين للأعدا فمنبطحٌ
حياهمُ حُمُرٌ بالجهل تَلْتَحِفُ
اغتيل قائدهم في قلب محفلهم
فما رأينا حصونا دكّها الحَلِفُ
هزلٌ يداعبهم ردّ يزلزلهم
فكان أقوى ضراطٍ زانه القشفُ
أين النباحُ وأين الردُّ؟تحبسه!
أم أنهم عَرَبٌ تُمْحى بهم صُحُفُ
من كان يحسبهم ظلّا فقد سُحِرُوا
ومن رآهم حِمًى سرعان ينكشف
رقْصٌ على جثثٍ في كلّ زاويةٍ
في قلب أمتنا بالغدر قد عزفوا
لا تبحروا نحوهم فالموج ذو شطط
بِيضٌ لهم رُفِعَتْ والغدرُ محترفُ
مهما علوا سقطوا مهما دنوا غدروا
وهكذا شعرهم بالبغض يعترف
شويعرٌ نجسٌ قد عاب ذا شرف
ليبلغ المجد إنّ العلج منحرفُ
بنو أميّة بالأمجاد نذكرهم
الدينَ قد نشروا وغيرهم رجفُوا
كالشمس ساطعة كالبدر ذي ألق
أما المجوس وأشباههم كُسِفُوا
العدل يمدحهم والعلم يذكرهم
والدينُ أكرمهم والأرضُ لا الجيف
هم العدوُّ فلا تأمن مكائدهم
إبليس في صفّهم من كفره غرفوا
ما أوتي الدين إلا من عمالتهم
فاسأل تتارا بغوا من عينهم وقفوا
واسأل عراقا عن الأثمان كم قبضوا
لينعم الكفرُ إنّ الرّفض مؤتلفُ
هُمُ الأفاعي فلا تفرحْ بملمسهم
مهما لنا شرحوا أفعالهم أَسَفُ
حبُّ الحسين وآل البيت يغمرنا
أوصى بهم أحمدٌ والصّحبُ والسّلفُ
مقالة الشكّ والتحريف منهجهم
والسنة الأعداء والكفر يختلفُ