تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٠٢ بيت

المتفرقات

إنه يكذب دائما

أنا لا أبحثُ عن أمير

قل له اذا

الفقرُ كذلك

مفرط لكنهم

يضحكون معا

أيتها الفراشةُ الورديّة

انها يد الحبّ

التي تعطيك الدفئ

فقط بعد الزلزال

أضيفُ أنا أحبّك

الى رسالتي

أنا سعيد جدا

لساني في أذنك

إنَّ لها طعم العسل

الليل بدون قمر

أشعل كلّ الاضوية

رسالتك أمامي

إنّه نَفَسَكِ

الذي حرّكَ صفحات الكتاب

ريحٌ في الأشجار

الليلُ يخيّمُ

أحضرُ أحذيتك

إنها ما تزال دافئة تماما

مطار

قبلات وداع

تطير الى الأعلى

لا أحد يفتحُ لي

دراجة على الباب

دافئ ما يزال السرج

شُرْبٌ وشجار

إنهم ذاهبون بهدوء الى البيت

على ضوء النجوم

في الغابة نتنزه

بينما الطيور تزقزقُ

يدا بيد معها

عرْض: باكيا

مع امرأة عجوز

نحدق في القمر

آخر بالات تبنٍ

نستقرّ عليها

وننظرُ الى القمر

أنثايَ على استعداد

لكنني لن أقولَ شيئا

عن الأفعى التي في الحشيش

فقط أنا أضحكُ

لفكاهتهِ

الباقون صامتون

كسوف

عندما يكون الظلام على اشّده

ادْعُني إليك

حقولٌ خضراء

فراشتان بيضاوتان

تصبحان واحدة

اليوم ليلا

يغني

صرصوران

نهاية الصيف

بلى.. برغم الضباب يتفتح

الحبّ من جديد

بعد

شجارنا

بدرٌ كامل

مستاءة وبكل مواساة

لم تقلْ شيئا وتحولت

الى وردة

ثمّة شئٌ آخر

تركه بالمثل ملقى

المنجل القديم

تأوّهٌ رقيق

من حنجرة المحبّ

ما من رجوع

ضوءُ القمر يربت على

رغبتها

النجوم تحدق بغيرة

الحبّ في الربيع

الستائر ترفرف

هنا وهناك

زوجان عجوزان

يمشيان على الجسر

تقريبا بنفس الرداء

بينما نحن ننتظر

بأن يعود حبنا ثانية

نزل مطر الربيع

رسائله الأولى

في منجى

عن كلّ ترتيب

أنت لا تقولين شيئا الآن

سوى أن القمر في هذا الوقت

يرتفع قليلا

أترككِ الآن

في القطار المكتظ

وحيدة

نخرج معا

الزوجُ

يتحدثُ الى المرآة

حان وقت المطر

أنظرُ عبر النافذة

خلفي زوجتي

حينما يطلع النهار

أستشعرُ نفسها

في ظهري