تخطَّ إلى المحتوى

أأكتم حبا من جفاك تجددا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أأكتمُ حبّاً من جفاكِ تجدَّدا

وأُبدي لدى الواشين عنك تجلُّدا

أكَفكِفُ غرْبَ الدمع خوفَ عواذِلي

وهيهاتَ يخفَى ما بخدِّيَ خَدَّدا

أيا ربَّةَ الخال المقيمِ بوجنةٍ

أحاطَ به ماءٌ و جَمرٌ توقَّدا

ألا فاغمِدي سيفَ اللِّحاظِ فإنه

أراق دمَ العشاق فينا وعربدا

وقالت وقد مال الدلالُ بعِطْفِها

أتطلب وصلاً دونه السُّقْمُ والردى

فقلت وهل أبقيتِ مني بقيَّةً

صِليني، فروحي بعد وصلِك تُفتدَى

أأشكوكِ أم أشكو الزمانَ و صَرْفَهُ

فقد جارَ في أحكامه وقدِ اعتَدى

أُنَهنهُ نفسًا عن تقبُّلِها العلا

ويأبى إباءُ النفسِ إلا تمرُّدا

ولو أنَّ دهري كان في الناس مُسْعِدي

لكنتُ إلى العلياء زندًا وساعدا

ولكنَّه أخنَى عليَّ بكلكَلٍ

ثقيلٍ فلم أبسطْ لسانًا ولا يدا

فويحَك يا دهرُ اتَّئدْ فلقد غدا

رفيقُ العلا كهفًا إليَّ و سيِّدا

حسامي به أجلو الكروبَ وإنه

لراجيه سهمٌ لا يزال مجرَّدا

«رفيقُ» لقد أنجبتَ شهمًا وسيِّدًا

غدا ذكرُه بين الأماجد خالدا

نحا نحوَكم في المكْرمات إلى العُلا

فأكرِم بمولودٍ بوالده اقتَدى

أديبٌ أريبٌ لوذعيٌّ مهذَّبٌ

حسيبٌ نسيبٌ في الكمال تفرَّدا