تخطَّ إلى المحتوى

صد الحبيب ولم نعلم لذا سببا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صدَّ الحبيب ولم نعلم لذا سببا

فقمْ نسَلْه بحقِّ الحب لِمْ غضبا؟

لا بَرْدُ تلك الثنايا حلَّ في كبدي

ولا سلوتُ ولا جمر الحنان خبا

إمّا وقفتَ على حالي وحالته

أيقنتَ كُنْه تجنِّيه وما ارتكبا

أطلعتُه طلْعَ أمري فانثنى حنقًا

يبغي عليّ بلا ذنبٍ فوا حربا

قلت الهوى تاركي روحًا بلا جَسَدٍ

قال ابتعد إن رأيت الموتَ مقتربا

قلت الهلاك ولا بُعْدٌ أعيش به

قال الصوابُ إذن أن تلزم الأدبا

قلت الزمان قصيرٌ فابغِني أرَبي

قال الوصالُ عسيرٌ يورث العطبا

قلت اجتزِئْ بكتابٍ أو رسول رضا

قال ازدجرْ قد قطعنا الرُّسْلَ والكتبا

قلت اتّقِ الله في صبٍّ تعذِّبه

قال العذاب الهوى لولاه ما عَذُبا

قلت ارضَ عني وسلْ ما أنت سائله

قال اسْلُ عني فذيّاك الرضا نضبا

أعلنتَ سرِّي وأشمتَّ الأعاديَ بي

وسمْتَني في هواك الذلَّ والنَّصَبا

أنت امرؤٌ متمادٍ في غوايته

وشاعرٌ يفضح العشاق إن طربا