مادريت البارحة
وش صار فيه
ما تهنيت برقادي
أحتري الصبح البعيد
لابسه ثوبي الجديد
أحتري صوتك ينادي
مادريت اليوم وش صار فيه
زدت في حبي وعنادي
صرت أعد الوقت وأحسب
ما يهم ان كنت بتعب
حتى جرحي صار عادي
ما دريت بكره وش بيصير فيه
ينتهي الصبر بفؤادي
بحرق الدنيا بصوتي
واحتري في الحب موتي
ومن يجاوب من ينادي