لَمْ يُرَ الحُسنُ مُنذُ كانَ أَوَانُهْ
مُستَعِدًّا ويُتَّقى صَولَجَانُهْ
حَاشِدًا كُلَّ فِرقَةٍ من عَبيرٍ
في تَمامٍ وحَيثُ يُومِي بَنانُهْ
والقَوافي.. أنغامُها تَتَهادى
وشَدا الشِّعرُ فاستَفاضَ بَيَانُهْ
ورَنا البَدرُ سائِلاً: أيُّ سِرٍّ..
طافَ بالأرضِ قد أطَلَّ زَمانُهْ..؟!!
هَتَفَ الحُسنُ مُعلِنًا: ذاكَ عُرسي
حينَ أقبَلْتِ.. وابْتَدا مَهْرَجَانُهْ