يقولونَ لَيلى بالعِراقِ مَريضَةٌ
فيا ليتني كنتُ الطَّبيبَ المُداوِيا
كَفاك يا ابن المُلَّوَح كَفا
لا ما عادَت ليلاكَ ليلى
لا ولا العِراق عاد عِراقا
في العراقِ سُبِيَتْ لَيلى
بِتنا نَطْرَب على أنينها
فَلأنينِها أنغامًا وألحانا
نَعزِفهُ بالعودِ والجيتارا
وصياحَها لَحَّنَهُ المُلَحِنا
يا قيسَ أن عَذابها بات
أغنيةُ غَنوها على الرابا
وبيعَت صورَتُها علنًا
وغَنَت في العراق (آليا)
ما عادَت لَيلاكَ لَيلى
والعراق اليوم مُحتلا
فَلَو كُنتَ يا قَيسَ حيًا
لَتَمَنَيتَ المَوتَ مَرَةً أخرى
لَتَمَنَيتَ ألفَ قبرًا وقَبرا
ولعبدتَ مَن غَطاكَ بِالثرى
كفاكَ يا ابن المُلوح كفا
ماتت ليلى على يد أمريكا