تخطَّ إلى المحتوى

قد نبهتني بالخيال الطارق

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قدْ نبّهتني بالخيالِ الطارقِ

ويلُ أمّها سلبتْ فؤادَ العاشقِ

تُبدي الذي تُخفيهِ في صحواتِنا

وتُنيلُ في الغفواتِ سؤلَ الوامقِ

صوتُ القصائد من أجيجِ في الحشا

لا تعجبنَّ من الزفيرِ الحارقِ

لو أنّ ما بيَ في البحارِ لما قَضَى

منها وقد أنشفْتُها من غارقِ

وأملَّني عَذلُ الخليُّ فليتُهُ

يَجدُ الهوى لأراهُ فيهِ مُوافقي

لا تحرقُ النيرانُ إلّا أهلَها

ما الدَّاءُ تَرفعُهُ عيادةُ صادقِ

إنّ الرقى في الحُبِّ زورةُ غادةٍ

وحديثُ فاتنةٍ بحسنٍ ناطقِ

ممّنْ إذا افترشتْكَ غادرَكَ الأسى

فتبيتُ في نعمى الجمالِ الرائقِ

فإذا سألتَ العيشُ كيفَ سبيلُهُ

فسبيلُهُ بتعانقٍ وتلاصقِ

حتّى أراكَ وإن تكنْ في هوّةٍ

فوقَ الورى ومعلّقا في شاهقِ

فتفوقُ قارونَ المُصعّرَ خدِّهِ

زهوًا خلافَ الصبِّ غيرِ الذائقِ