مَسَكْتَ يَدي في رقّةٍ و مَوَدَّةٍ
وَقُلْتَ تَعالي يا خِتام وَعانِقي
مُحِبٌّ تَغَنَّتْ فِي هَواه قَصائِدٌ
أَزاحَ سِتارَ الْحُبًِ دونَ عَوائِقِ
وَ لكِنَّهُ بِالأمْسِ ساقَ جُيوشَهُ
وَطارَدَ فِي ضَوْءِ النَّهَارِ فَيالِقي
عَلَى ذِمَّتي هَذا الَّذي تَرَكَ الْجَمَالَ
فِي خلْوَةِ الْعُشَّاقِ تَحْتَ صَواعِقي