تخطَّ إلى المحتوى

سقى عهد الصبا صوب العهاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سقى عهدَ الصِّبا صَوْبُ العِهادِ

فما زال ادِّكارُهُ في فؤادي

وإني ما أصبتُ به رشادًا

ولا أوريْتُ في علمٍ زِنادي

ولكن كنتُ فيه أخا ارتياحٍ

خليّاً من مكافحة العوادي

يلذُّ لي التَّجاولُ في لِداتٍ

أشخِّصُهم بمعْمعةِ الجِلاد

فكلُّ مُقلَّدٍ سيفًا محلّى

بلا غِمدٍ له أبهَى نِجاد

ورمحٍ لا يجورُ على مُوَلٍّ

إذا جدَّ التنازلُ والتَّعادي

على خيلٍ تسير بلا رِكابٍ

وتأنفُ من مسابقةِ الجِياد

فيا عجبًا لحربٍ كلَّ يومٍ

تُؤجَّجُ ثم ترجعُ لاتّحاد

كأن قتامَها ثوبٌ عتيقٌ

تخرَّقَ بين راحاتٍ شِداد

ولا يُلفَى بموقفها قتيلٌ

ولا بخُطوطها عانٍ يُفادي

ولم نكُ نرْتَجي فقدًا لشخصٍ

سوى شخصٍ نراه من الأعادي

فقيهٌ إن تنَحنحَ في سكونٍ

ترى مِنّا الفرائصَ في ارْتِعاد

كأنهُ في منصَّتِه أميرٌ

يخوِّفُ بطشُه أهلَ العناد

وما تجني الهديةُ منه رِفقًا

ولا تثنيه عن شتْمِ المُعادي