وَكَائِنْ تَرَكْنَا مِنْ أَكَارِمِ مَعْشَرٍ
لَهُنَّ عَلَى آبَائِهِنَّ عَوِيلُ
عَلَى الْجُرْدِ يَعْلُكْنَ الشَّكِيمَ كَأَنَّهَا
إِذَا- نَاقَلَتْ بِالدَّارِعِيْنَ- وُعُولُ
مُجَنَّبَةً قُبْلَ الْعُيُونِ كَأَنَّهَا
قِسِيٌّ بِأَيْدِي الْعَاطِفِيْنَ عُطُولُ
مَنَعْتُ بِنَجْدٍ مَا أَرَدْتُ غُلُبَّةً
وَبِالغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ