حيِّ المَنَازِلَ أضْحَى رَسْمُهَا مَثَلَا
ارْبَعْ نُسَائِلُها لَا بَأْسَ أنْ تَسَلَا
عَنِ الَّتِي لَمْ يَرَ الرَّائي كَصُورَتِهَا
إِنْسِيَّةً وَطِئَتْ سَهْلًا وَلاَ جَبَلَا
عَنِ الَّتِي لَمْ يَرَ الرَّائي كَصُورَتِهَا
أنيسة وَطِئَتْ سَهْلًا وَلاَ جَبَلَا
بَيْضَاءَ جَازِئَة نَضْحُ الْعَبِيرِ بِهَا
مَمْكُورَةَ الْخَلْقِ مِمَّنْ يَأْلَفُ الْحَجَلَا
بَيْضَاءَ جَازِئَة نَضْحُ الْعَبِيرِ بِهَا
مَمْكُورَةَ الْخَلْقِ مِمَّنْ تَأْلَفُ الْخَجَلَا
قَالَتْ عَلَى رِقْبَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِهَا:
مَاذَا تَرَيْنَ فَإِنَّ الْقَلْبَ قَدْ تُبِلَا
وَهَلْ لِيَ الْيَوْمَ مِنْ أخْتٍ مُوَاسِيَةٍ
مِنْكُنَّ أشْكُو إليْهَا بَعْضَ مَا فَعَلَا
فَجَاوَبَتْهَا حَصَانٌ غَيْرُ فَاحِشَةٍ
بِرَجْعِ قَوْلٍ وَلُبٍّ لَمْ يَكُنْ خَطِلَا