من أين يأتي الحُبّ؟
بين الزُّجاج المكسور
شظايا مِرْآة
لا تُعطي وجهًا
لمَنْ ينظُرُ إليها
في مَكان القلب
قطرةُ دَمٍ وحيدة
تحاول بقَدْرِ ما تستطيع
بسْطَ اليَدِ
للرّوحِ
للجَسَد
لكِنْ ليْسَ في العُروقِ
مؤونةٌ كافية
شحبْتَ وأنتَ تنتظر
قليلا من المحبَّة
حديقةُ العُمْرِ
تُوشِكُ على الذُّبول
شريان جاف
يسحبُ دلْوَهُ الأخير
قعْرُ قلبِك
أبعدُ ما يُمكِنُ النُّزول إليه
إنّي أُضيئُك للآخرين
لكُلِّ قصّة حُب ممكِنة
لا أكون فيها عاشقك
أفتح البوابات للعُشّاق
وأَنْسى الدّخول
يا بقيَّة الألمِ القديم
أمشي حافيا
من ظهيرة إلى ظهيرة
إلى ما لا نهاية
يا بقيَّة الألمِ القديم
لا أزال أُفكِّر بك
طعنتك الجديدة
لا تغيِّر أيضا أفكاري
لا أكتبكِ
نشيدًا
أو
أغنية
أنا أنزفُكِ دمًا
جرحًا
وبندقيّة
أنتِ معركتي
هزائمي
وآخِر جُنديَّة..