تخطَّ إلى المحتوى

صدق العلم للحقيقة وعدا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

صدَقَ العلمُ للحقيقة وَعْدا

عقدَتْه يدُ العدالة عقدا

إنما العلم آيةُ الصدق تُتلى

ومثالُ الكمال بالحق يُحدى

أيها العالمون دونَكم العِلْ

مَ حريّاً بالحمد أن يستبدّا

أحْرِ بالعلم أن تكونوا كما شا

ءَهُ نَحْسًا وما يشاؤه سَعْدا!

شاء قبلاً وبِئسَ ما شاء قبلاً

شاء بعدًا ونعم ما شاء بعدا

حكمَ العلمُ أن تكونوا فكونوا

مثلَ ما شاء حاكمًا مستبدّا

طالما سامنا التأخُّرُ لما

نقص الطالبوه جِدّاً وكَدّا

فرأينا لواءه ناكصَ النَّصْ

رِ، وتيّارَه يقلُّ رُوَيْدا

والذي أعوز البريّةَ فيه

إفتراقٌ هوى بنا وتردَّى

فرتعنا بمرتع الجهل دهرًا

ونكثنا عهدَ الحقيقة عهدا

ضرب الخُلْفُ في فساحِ رحابِ الْ

فكرِ منا نِطاقَه وتعدّى

إنّ من يحسب السخافةَ علمًا

يحسب العلقمَ المقيَّرَ شهدا

عَلِمَ الله والنَّبيئُون عنه

أن ّجهل الفتى من الجرْب أعدى

وحياة الشعوب بالعلم، والجَهْ

لُ إليها من المنية أهدى

أحرِ بالعلم أن يكون حياةً!

إنما العلم بالحياة لأبدى