قد زارني بدرُ الدُّجى
وشفا الغليلَ بزورتِهْ
وأنالَني ما أرتَجي
من وَصْلهِ وفُكاهته
وسكرتُ من خمرَيْن من
ألحاظِه ولَطافته
وظلَلْتُ في يومٍ غدا
فردَ الزّمانِ بغُرَّته
جمعَ المحاسنَ وجهُهُ
سبحانَ مُنشي صنعته
بالله يا يومَ الهَنا
عُدْ لي برؤية طلعته
لما انتهَى وقتُ اللِّقا
وثنى العِنان لعَوْدته
خُيِّلتُ أني حالمٌ
متيقِّظٌ من نومته