تيهًا دبيُّ ألا امرحي
طربًا لقد نلت المنى
وانضي لثامك وابرزي
في يوم عيدك والهنا
وطلوع شمس كمالهِ
في اليُمن لما حفّنا
شمس الملوك الصِّيدِ وال
عالين قدرًا في الدُّنا
وافى يشيّعه الجلا
لُ مُشرِّقا وميمِّنا
وحَبَا شمال عُمانهِ
عفَّ الحنانة والحنا
ليس الشمالُ ومسقطٌ
وصحارُ فيما دُوِّنا
إلا أديمًا واحدًا
مهما تنوّعتِ الكُنى
لو أن ثغرًا من هنا
ك رنا له هذا هنا
وأواصرٌ حكمتْ لها
أيدي الجهالة بالفنا
جهلت حقيقة مجدها ال
أبنا وأقعدها الونى
ليت الزمان يُعيد مَن
خَرَق البحار ومكّنا
نصر الخليفة في العرا
قِ وبالأعادي أثخنا
لترى الشبيبة كيف تب
ني المجدَ أم كيف البِنا
مولايَ حجة فيصلٍ
عذرًا لقد طفح الإنا
إن كان دهري فتّ في
عَضُدي وهدّ وأوهنا
وحُرمت من شرف اللقا
بالرغم من شوقٍٍ عنا
فعسى تفوز تحيّتي
منك القبول وحسبُنا