كتابٌ أتى من طيب الذكر والنَّجْرِ
ربيبِ الندى خِدن المروءة والبِرِّ
أتى سائلاً عن حالتي متفضّلاً
بما راش من سقطي وما انتاش من عسري
طوى البعدَ والبعد السحيق مشرّفًا
كما انهلّ في عافي الثرى صيّبُ القَطْر
ووافى على غير انتظارٍ وموعدٍ
بديواسَ ما «ديواسُ» منه على خير
شممتُ به عَرْف السماحة والسخا
وروحًا من الأوطان طيّبةَ النشر