أَ أَرِيْجُ يَا نَفْحَ الْهَنَا، مَا أَرْوَعَكْ!
سُبْحَانَ مَنْ حَلَّى الْمَكَانَ بِبَهْجَتِكْ
أَهْوَى حَدِيْثَكِ، وَابتِسَامَتَكِ الَّتِيْ
هَطَلَتْ عَلَيَّ بِدِيْمَةٍ مِنْ جَنَّتِكْ
أَجْزَلْتِ فِيْ رَسْمِ الْمَحَبَّةِ أَحْرُفا
كَالنُّوْرِ شَعَّتْ فَرْحَةً فِيْ رَسْمَتِكْ
سَلِمَتْ يَميْنُكِ يَا أَرِيْجُ، فَإِنَّمَا
أَرَجُ الرَّسَائِلِ مِنْ أرِيْجِكِ مُنْسَبِكْ