تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

هذا المطر يشبهك

بجنونه ودفئه

ونداه المتعثر على أوراق اللوز

وشقوق الجدران

وحديد النوافذ

يشبهك حين تأتين

وحين ترحلين

وحين تشرق بعده الشمس

وعندما تغيب فيه

لتختلط الظلمة برائحة التراب

وتستيقظ الأحلام من سباتها الطويل

كي تركض كالأطفال والمجانين

في كل مدن الكون

من واقع إلى واقع

دون أن تعلم بأنّها عصيّة عن التحقيق

آملةٌ بشكل لا يصدق ..

هذه الأيام تشبهك يا حبيبتي

لكم أنتما ناعمان كالصوف

ومتقلبان كالخريف

وأنا أحبك حتى الساعة

مليئا بالغايات والأمجاد

أكتبك لأحتفظ بهزائمي

وأبكيك لأشاركها مع المكان

وقد أعلم بأن الجدران لا تكفي

والزوايا تضيق تماما

حين تؤوي قصتنا

لكم حفظنا عهودا لا تروّض

في أقفاص الأمنيات

وكتبناها بالدمع

على حائط الحياة

وجعلنا من غرفتينا

مهدين للحكاية الحبيبة

فقد تنام ذات شوقٍ عندي

أو تنام ذات عشقٍ عندك

ونخلد للحب يوماً

شفافان بالهوى دوماً

خفيفان كالظل

حالمان بالنجاة.