يا صَقْرُ، يا سيِّدَ الأجواءِ مُنطلِقًا
تَحكي الشموسُ شموخًا فيكَ مُتَّقِدَا
تَختالُ في الأفقِ لا تُلوي لِراغبةٍ
ولا تُطاطي لِريحٍ هبَّ أو زَبَدَا
من يصطفيكَ وقد سُدْتَ السماءَ علاً
فهوَ الشجاعُ الذي ما خافَ مُبتَدَدا
ذاكَ الذي سادَ في قومٍ وفي شِيَمٍ
محمّدُ ابنُ الحَجِّ نوّافٍ إذا شهِدا