تخطَّ إلى المحتوى

نسيم الصبا إن جزت يوما بصفرة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

نسيمَ الصَّبا إن جزت يومًا ب«صفرةٍ»

بشرقيّ «بطّينٍ» مواطنِ نشأتي

فعرِّجْ على «وادي العقيدة» برهةً

وبلِّغْهُ مني ما تكنُّ سريرتي

فلا زال في وسْط الفؤاد مكانُهُ

شريفًا منيع الدَّرْك فيه كجذوة

ب«سوديَّةٍ» [أذكُرْ] مكانًا وقفتُه

وما قد جرى سلْني وإن شئت فاصمت

مررت به والشمس تسحقُ تبرَها

وقد ظهرت في الكون آيةُ مبهت

بآونةٍ والليل يرخي سدولَه

على الأفْق واسودَّ الزمان ببغتة

وفي سُوح «بطّينٍ» فؤادي تركته

رهينًا لديها بين أهلي وجيرتي

على «برجنا القطبيِّ» أزكى تحيةٍ

مضرَّجةٍ من دمع عيني ومهجتي

وللفضل في هذا المكان مكانةٌ

بقلبيَ طبعًا فهو منه كقطعة

حرامٌ على شرع المروءة أن [أكن]

لموصول أصْلي ناسيًا وعشيرتي

ولكنْ قيودُ الدهر أوهتْ عزيمتي

بكلِّ قواها أثقلَتْني بشدَّة

كذا قدّر الرحمن للعبد حكمه

بسرٍّ خفيٍّ لا يُرام بحيلة

حقيقٌ بشعري بل جديرٌ بكلِّ ما

أتته شعوري من خفايا طويتي

فآلُ «فَلاحٍ» منبع الفضل والندى

لهم أنتمي فخرًا وأصْلي ومنبتي

عليهم سلام الله مني مكرَّرًا

ورحمتُه العظمى عشيّاً [وغدوة]