القَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيلُ الشَّوَى
وَالنَّثْرَةُ الْحَصْدَاءُ وَالْمُنْصُلُ
وَالضَّرْبُ فِي إِقْبَالِ مَلْمُومَةٍ
كَأَنَّمَا لَأْمَتُهَا الْأَعْبَلُ
فِي غَمْرَةٍ تَحْذِمُ أَبْطَالَهَا
مِنْ هَبْوَةٍ عَالِيهِمُ الْقَسْطَلُ
خَيْرٌ لِمَنْ يَطْلُبُ كَسْبَ الْغِنَى
مِنْ جَنَّةٍ شِيدَ بِهَا مِجْدَلُ
وَإِنْ زَهَا سَامِقُ جَبَّارِهَا
وَاعْتَمَّ مِنْهَا الْقَضْبُ وَالسُّنْبُلُ