قل: للنصيح الذي أهدى نصيحته
سِرّاً إلينا، وسامته التكاليفُ
النصح ليس له حدٌّ فتعرفه
والنصح مستوحش منه ومألوف
حتى إذا صَرَّخَتْ عَنَّا عواقبه
كانت لنا عِظَةٌ منه وتعنيف
لو كان للنصح حدٌّ يُستبان به
ما نالنا حَسْرَة منه وتلهيف
لكن له سُبلٌ شَتَّى مخالفة
بغْضٌ لبعضٍ، فمجهول ومعروف
والناس غاوٍ، وذو رشد، ومختلط
والنصح ممضى، ومردود وموقوف