منصور الكريزي
٦١ قصيدة · عباسي
منصور بن محمد الكريزي: من شعراء «روضة العقلاء» لابن حبان البستي الدارمي، كان من أصدقائه فدبج أبواب كتابه الخمسين بشعره فلا يكاد يوجد فيها باب إلا وللكريزي فيه شعر أو رواية، وقد انفرد ابن حبان بذكر الكريزي فليست له ترجمة أو ذكر في أي كتاب، بحثت عن ذلك مطولا فأخفقت، وشأنه شأن الكثيرين من شعراء «روضة العقلاء» ولكن لا يستبعد أن يكون الكريزي الذي ترجم له المرزباني في معجم الشعراء ترجمة مقتضبة هو نفسه منصور، لأن الذي ترجم له المرزباني لا نعرف عنه شيئا البتة، ولم يورد له المرزباني شيئا واكتفى بقوله: بارق الكريزي المكي واسمه محمد بن عبد الجبار ويكنى أبا بكر شاعر مكة في أيام المتوكل وكان يتعصب على أبي تمام الطائي. وفيما رواه ابن حبان عن الكريزي من الأخبار، رواية أنشد فيها نقلا عن أبيه قصيدة لصالح بن عبد القدوس وهي في الموسوعة في ديوان مسكين الدارمي أولها: أحذر الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق. وفي رواية أخرى أنشد فيها منصور قصيدة بديعة للقاضي يحيى بن أكثم انفرد بذكرها انظرها في ديوانه وأولها: إذا قل مال المرء قل بهاؤه. ومما أنشده الكريزي في «روضة العقلاء» قطعة عن شعيب بن أحمد لأبي العتاهية، وأخرى عن الحسن بن أحمد لعلي بن الجهم، وثالثة عن شعيب بن أحمد لسليمان بن يزيد العدوي، ورابعة عن محمد بن الحسين العمي له. وفي كتب الأنساب أن الكريزي عند العرب إذا فتحت الكاف أريد بها كريز خزاعة وإذا ضمت أريد بها كريز قريش نسبة إلى كريز والد أروى أم عثمان بن عفان (ر)
وما المرء إلا قلبه ولسانه
الطويل
تخير قرينا من فعالك إنما
الطويل
أفد العلم ولا تبخل به
الرمل
أقلل كلامك واستعذ من شره
الكامل
استر العي ما استطعت بصمت
الخفيف
كذبت ومن يكذب فإن جزاءه
الطويل
ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعا
الطويل
ليتني كنت ساعة ملك المو
الخفيف
تجني على بما قد جنى
المتقارب
أغمض عيني عن صديقي كأنني
الطويل
لن تستتم جميلا أنت فاعله
البسيط
من خير ما حزته ود لذي كرم
البسيط
إذا أنت عاديت امرءا بعد خلة
الطويل
فلو كان منه الخير إذ كان شره
الطويل
فما تبصر العينان والقلب آلف
الطويل
أفي كل يوم حية البين تقرع
الطويل
أقلل زيارتك الحبي
الكامل
أرى كل إنسان يرى عيب غيره
الطويل
وأرقني طول التفكر أنني
الطويل
ولم أر فضلا تم إلا بشيمة
الطويل
لا خير في عزم بغير روية
الكامل
لا يحس الصديق منك بفقر
الخفيف
لعمرك ما طول التعطل ضائري
الطويل
توكل على الرحمن في كل حاجة
الطويل
فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
الطويل
تجري المقادير إن عسرا وإن يسرا
البسيط
صبرت ومن يصبر يجد غب صبره
البسيط
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
الطويل
أسأت وأنكرت أني أسأت
المتقارب
من نم في الناس لم تؤمن عقاربه
البسيط