وأرَّقني طولُ التفكر أنني
عجبت لدهرٍ ما تُقَضَّى عجائبه
فكم عاجز يدعي جليداً لغَشْمه
ولو كلف التقوى لكلَّت مضاربه
وعفٍّ يسمى عاجزاً لعفافه
ولولا التُّقَى ما أعجزته مذاهبه
فليس بحرص المرء أدركه الغنى
ولا باحتيال أدرك المالَ كاسبهُ
ولكنه قبضُ الإله وبسطُهُ
فلا ذا يجاريه ولا ذا يغالبه