تخطَّ إلى المحتوى

و مخطوط السواد كأن دمعا

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً

جرى ودماً هناك على حدادِ

إذا التبستْ وجوهُ الحكمِ يوماً

قضَى ، فمَضَى على نَهجِ السَّدادِ

فأيّ بياضِ نعمى ليس يعزى

لمشتملٍ بسربالِ السوادِ

تَلَوّى ، فالتَمَحتُ بهِ ضَمِيراً

دخيلَ السّمّر ممذوقَ الودادِ

يُجِيبُ، وما سألتُ لهُ مُجيباً،

فَيا عَجَباً لإفصاحِ الجَمادِ!