كنت أحب جارتي..
وجارتي تحبّ
عبدالحليم
وكنت لفرط طيبتي
أحب اتحاد الكتّاب العرب
وأؤمن أن:
العقل السليم
في الجسم السليم!
ثم فُضّت بكارتي
فقدتُ
تلك الوخزة من لمس السديم
ما عدت متُّ
بسيفٍ من نور
ولا عدت أسأل
من سرق الفراشة
من بين السطور
اليوم أمشي على طرقات الشعر
بلا وضوءٍ
ولا كأسٍ
ولا نديم
وابتسم مللاً
كلما اضطررت للقراءة
مثل
سائحٍ
ياباني في القاهرة