نورَه عِشاني والصِّبي شَعّ
خَدٍّ لِمَع عِنْد المعاريسْ
لَعْلَعْ قَليبي يَوْم يِلْمَع
ظَبي الوِطَن لَكِنْ ما جِيس
رابي فَنَق فِيْ البيت واتْلَع
حَرْفين باكتب لِهْ مناكيس
يا بو سويعيّه ومِلْفَع
هُوِّس عَلَى قَلْبِيْ تَهَوِّيس
كَيْف احتيالي كَيْف باصنع
مَا يوز فِيْ الدِّنْيَا بلا رَيّسْ
بُوْ عَلَي يَاكْ الجيل واسمع
نَظْمٍ مْنَقَّى فِيْ القراطيس