قف في جبين الضوء يا وطني
وامدد شعاع الطُهر في زمني
قف في فؤادي واستمع لِصدى
أشجانه تُنبيك عن شجني
قف في شراييني وأوردتي
في سائر الأجزاء من بدني
قف واغتسل بدمي لتمنحني
نُور الشموخ العذب يا وطني
قف أيها الوطن الأبيّ على
أغصان شعري وهي تعزفُني
قف واستمع لغناء قافيتي
بهواك إن هواك من سنني
مازال لحن هواك يُرسلهُ
(نايُ) المنى في السرّ والعلن
يستلُ روحي من كآبتها
ويجيرُها من عاصف الحزن
فأنا بعذب هواك يا وطني
صبٌّ طيور العشق تسكنني
إني أرى نفسي وما عشقت
مرسومة في وجهك الحسن
وطني وكل قصائدي قبلٌ
في كفّك المبسوط بالمِنن
وطني وأنفاس الربا عبقت
بعبير عطرك وهي تعبرني
وتوقفت في نشوتي وبَنَت
حصن العزيمة إذ هوى وهني
يا أيها الوطن الذي نُُسجت
بحروفه الألحان في أُذني
ستظل يا مهد العلا نغماً
بمباهج الأمجاد تُطربني
ستظل طول العمر بوصلتي
تهدي إلى درب العُلا سُفني
لو(مِتُّ)في بلدٍ لزلزلني
شوقي وطار بجثتي كفني
حتى يُحطُ عليك يا وطنا
عاتي هواك إليك يجذبُني
فالموت فوق ثراك أفضل من
عيشي بأرضٍ عنك تُبعدني