ما غاب عن قلبي خيالك يا رشا
فافعل فديتك ف يفوادي ما تشا
كلفتني في الحب أمرا متعبا
زادت به نار المحبة في الحشا
هل لي سبيل للتلاقي بعد ما ذهب
الحجاب وزال عن عيني الغشا
فارحم فديتك في هواك متيما
من خمر حبك في صباه قد انتشا
لولاك ما عشق الربوع وأهلها
كلا ولا صحب الفريق ولا مشى
يا قاضي الحب الذي افتى بما
لا استطيع تراك تقبل للرشا
خذ من فتى اخد الهوى بعنانه
ما ترتضيه ودعه يفعل ما يشا
وحياة من اهواه اني لم ازل
للقاك يا ظبي الحما متعطشا
قسما بحقك لو سمحت بوصلتي
لجعلت خدي تحت نعلك مفرشا
اشكو إلى الله الغرام فانه
أوهى قواي وكادني وتحرشا
لله قلب من هوى احبابه
ووداده لهمو وحبهمو احتشى
لا تعجبوا من شانه في حبه
فالحب حالته القديمة مذ نشا
راح المحبة قد فتحنا ختمها
في غفلة عن حاسد عنا اغتشى
بتنا ندير كؤسها ما بيننا
حتى اتانا الفجر من بعد العشا
يا حبذا كاساتها ورجالها
ممن تضلع من صفاها وانتشا
يا عصبة الحب الكرام افيدكم
ان الذي قد كنت اكتمه فشا
الماء في بئري وعندي دلوه
ولسوء حظي ما لقيت له رشا
فاستعطفوا أهل الحجاز لعلهم
يرعون ودا لهمو سكن الحشا