يا هماماً قد آب بعد الغيابِ
مذ سعى فاقتنى عظيمَ الثوابِ
آب من حجِّه وقد زار قوماً
تنقذ المرءَ من أشدِّ العذاب
نال دارَ السلام في السعى حتى
حل دار السلام أسنى الرحاب
وبه قرَّت العيون وسرت
فيه أفلاذ أكبد الأحباب
مثلما قر فيه طرف المعالي
وكما سر قلبُ أهل الشعاب