تخطَّ إلى المحتوى

أطالت صدها وشبعت ذلا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أطالت صدَّها وشبعتُ ذلاً

وظنّت بي الهوانَ فقلتُ كَلاّ

وكنتُ أظنّه ذلاً ولكن

وجدتُ فعالها غدرًا وخَتْلا

وأنفقتُ السنين لها كريمًا

فحاكت لي من الإحسان غِلاّ

وعاديتُ الألى نظروا إليها

بشرٍّ واستبحتُ الأهل قتلا

رضيت بأهلها صهرًا وأهلاً

وقد تَخِذَتْ من الأعداء بعلا

إذا أحببتَ فاجرةً فأَبْشِرْ

بأنك لن ترى في الحب عدلا

إليكِ «انْجِلْتَرا» عنّا فإنا

رفضنا بين أظهُرنا محلاّ

إليكِ انْجِلْتَرا عنّا بعيدًا

فلن تَجِدي بوادي النيل ظِلاّ

عزمنا أن نعيش حياة حُرٍّ

يرى في الموت دون العزّ نُبْلا

وقد فني الكلام فلا تُراعي

إذا كان الخطاب لظًى وصِلاّ!

ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا

فنجهل مثلَه وأشدّ جهلا!

ومن ينزلْ بنا ضيفًا ثقيلاً

يكنْ إطعامه ضربًا وقتلا!

بني وطني دعا للضرّ داعٍ

فلبّى اللهُ والحقّ استهلاّ

فلا تَهِنوا ولا تُلقوا سلاحًا

وثُلّوا راحة الأعداء ثلاّ

ومن يمنع جَدًا وحمًى وعِرْضًا

فإن الله ناصرُه وجَلاّ

ومن يهلكْ فما في العيش خيرٌ

إذا ما كان سعر العيش ذلاّ

ومن يهلكْ فدا حقٍّ شهيدًا

سيلقى في حمى الرحمن فضلا

يُقاد الفيلُ إذ يرض [ى] بطفلٍ!

ويأبى الذئب ضيمًا فاستقلاّ!