تخطَّ إلى المحتوى

من أورشليم لأريحا نزلا

الرجز

١١ بيت

الزهد

من " أورشليمَ " " لأريحا " نزلا

شخصٌ يريدُ لو إليها دخلا

لكنّهُ بين لصوصٍ فجأةً

وقعَ فانهارتْ قِواهُ وجَلا

فمزَّقوا ثيابَهُ في غلظةٍ

وجرَّحوهُ أشبَعوهُ عِللا

ثمّ مضوا وتركوهُ ساقطًا

إلى حدودِ موتِهِ قد وصلا

فمرَّ " كاهنٌ " عليهِ صدفةً

وقفَ برهةً وعنهُ ارتحلا

وجاءَ " لاويٌّ " إليهِ ناظرًا

واجتازَ في جفاوةٍ وانعزلا

ثمّ أتاهُ " سامريٌّ " مُبغَضٌ

فحنَّ مشفقًا عليهِ انشغلا

ضمّدَ جرحَه وصبَّ فوقه

زيتًا وخمرًا كي يزيلَ الخلَلا

وفوقَ دابَةٍ لهُ أركبَهُ

لفندقٍ عن أمرِهِ ما غفلا

أوصى بهِ مقدِّمًا مالًا لهُ

هذاهو الأخُ يصيرُ مَثَلا

الإنجيل

المقدّس لو ١٠ : ٢٥ ٣٧