لا يُبْعِدِ اللهُ رَبُّ الْعِبا
دِ وَالْمِلْحِ ما وَلَدَتْ خالِدَةْ
هُمُ الْمُطْعِمُونَ سَدِيفَ الْعِشا
رِ وَاللَّحْمَ فِي اللَّيْلَةِ الْبارِدَةْ
وَهُمْ يَكْسِرُونَ صُدُورَ الرِّما
حِ فِي الْخَيْلِ تُطْرَدُ أَوْ طارِدَةْ
يُذَكِّرُني حُسْنَ آلائِهِمْ
تَأَوُّهُ مُعْوِلَةٍ فاقِدَةْ
فَإِنْ يَكُنِ الْمَوْتُ أَفْناهُمُ
فَلِلْمَوْتِ ما تَلِدُ الْوالِدَةْ
وَإِنَّ الَّتِي بَقِيَتْ بَعْدَهُمْ
عَلى إِثْرِ مَوْرِدِهِمْ وارِدَةْ