مَاذَا عَلَى بَدْرٍ وَمَاذَا حَوْلَهُ
مِنْ فِتْيَةٍ بِيْضِ الوُجُوْهِ كِرَامِ
مَاذَا بِبَدْرٍ ثُمَّ مَاذَا حَوْلَهُ
مِنْ فِتْيَةٍ بِيْضِ الوُجُوْهِ كِرَامِ
تَرَكُوْا نُبَيْهًا خَلْفَهَم ومُنَبِّهًا
وَابْنَيْ رَبِيْعَةَ خَيْرَ خَصْمِ فِئَامِ
تَركُوْا نُبَيْهًا عِنْدَهَا وَمُنَبِّهًا
وَابْنَيْ رَبِيْعَةَ خَيْرَ خَصْمِ فِئَامِ
وَالحَارِثَ الفَيَّاضَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ
كَالْبَدْرِ جَلَّى لَيْلَةَ الإِظْلَامِ
وَالحَارِثَ الفَيَّاضَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ
كَالْبَدْرِ أَشْرَقَ لَيْلَةَ الإِظْلَامِ
وَالعَاصِيَ بْنَ مُنَبِّهٍ ذَا مِرَّةٍ
رُمْحًا تَمِيْمًا غَيْرَ ذِيْ أَوْصَامِ
وَأَبَا الوَلِيْدِ العَاصَ وُلْدَ مُنَبِّهٍ
رُمْحٌ تَمِيْمٌ غَيْرُ ذِيْ أَقْصَامِ
والعَاصَ وابْنَ مُنَبِّهٍ ذَا مِرَّةٍ
رُمْحًا طَوِيْلاً غَيْرَ ذِيْ أَوْصَامِ
تَنْمِي بِهِ أَعْرَافُهُ وَجُدُوْدُهُ
وَمَآثِرُ الأَخْوَالِ وَالْأَعْمَامِ
جُهِزَتْ بِهِ أَعْرَاقُهُ وَجُدُوْدُهُ
وَمَضَارِبُ الأَخْوَالِ وَالأَعْمَامِ
وَإِذَا بَكَى بَاكٍ فأَعْوَلَ شَجْوَهُ
فَعَلَى الرَّئِيْسِ المَاجِدِ ابْنِ هِشَامِ
فَإِذَا بَكَى بَاكٍ فأَعْوَلَ شَجْوَهُ
فَعَلَى الرَّئِيْسِ المَاجِدِ ابْنِ هِشَامِ
حَيَّا الإِلَهُ أَبَا الوَلِيْدِ وَرَهْطَهُ
رَبُّ الأَنَامِ وَخَصَّهُمْ بِسَلَامِ