تخطَّ إلى المحتوى

أنا في خدر من أهوى

مجزوء الوافر

١١ بيت

النسيب

أنا في خدر من أهوى

أراقب كل ما تفعلْ

غطاء سريرها مُلقى

وراء وِسادها مُهملْ

ومئزرُها على الكرسيّ

لا يطوى و لا يُنقلْ

أتَت مرآتها و رنَتْ

إليّ بطرفها الأكحلْ

وبسمتُها ولا أشهى

ونظرتُها ولا أقتلْ

وأنمُلها تلملمُ من

ضفائر شعرها المرسلْ

و لما ازّينتْ خلعتْ

عليها بردها الأفضلْ

و ماستْ وهو مزهوٌّ

يحيط بقدّها الأمثلْ

و قالتْ كيف تلقاني

به يا شاعري الأوّل!؟

فقلتُ و طرفي المشدو

هُ من آلائها ينهلْ

جميلٌ لبسُ من أهوى

ولكنْ عريُها أجملْ