كلما رأيت امرأة
تخيّلت تكويرة نهدها
تشبه نهدك.
يقفز إلى حضني
فيما يشبه الخاطرة
حينما نتوسّد معها
عاطفة أخرى.
أمضي في طريقي أُهمهِم
الحلمة كرزة حمراء
تختار إتجاهًا معاكسًا
لدوران لساني.
النّهد قبّة
وأنا أقتني المساحات الواسعة
من الضوء.
أيّتها المرأة
قرّبي نهديك من الصورة.