وَجَوْزِ تِيهٍ فِي بِلادٍ إِصْمِتِ
حُقَّ بِوَعْرٍ صُلَّبٍ وَرَمْلَةِ
وَخُبَّةٍ مَوْصِيَّةٍ بِخُبَّةِ
تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ عَجْلَى رَسْلَةِ
مُجْفَرَةِ الْجَنْبِ نِيافٍ جَسْرَةِ
بَوَّاعَةٍ بِالصَّحْصَحِ الْمُمَرَّتِ
تَقِيسُ عَرْضَ الْمَرْتِ بَعْدَ الْأَمْرَتِ
تَذْرَعُهُ إِلَى جَباً مُؤَمَّتِ
دَفْقاءَ تَنْسابُ انْسِيابَ الْحَيَّةِ
لَوْلا التَّصادِيرُ وَأَزْمُ الْغُرْضَةِ
بِصَدْرِها وَذُو ثَلاثِ النِّسْعَةِ
بِالْكُورِ مِنْ تَصْدِيرِها لَانْسَلَّتِ
تَبَعْصُصَ الْأَفْعَى إِذا ما وَلَّتِ
تَنْفُضُ هُدْبَ الْقِطْعِ وَالْأَشِلَّةِ
وَكُلُّ سِرْداحِ الْعِظامِ مُصْمَتِ
مُنْتَفِجٍ تَابُوتُهُ مُسَحَّتِ
شُداقِمٍ ذِي شِدِقٍ مُهَرَّتِ
يُصْلِقُ حَدَّ عارِهٍ مُصَوِّتِ
مُقَتَّلٍ قَدْ لُمَّ لَمَّ الصَّخْرَةِ
عَلَى السُّرَى وَالْأَيْنِ باقِي الرُّوبَةِ