يِمر الوقتِ وأتمنى ألاقي للهَجِر أعذار
و أنسى قِصة أحلامي مِن أولها .. لِآخرها
تِعود قَلبي ما يحكي ولا يِتناقل .. الأسرار
تَعَب مِن حُبي الضامر وزيف الشوق يأسرها
تَدري ولا ما تدري بِأن الهمِ بي مِدرار
و إن القلبِ بأثقاله مع الزَفراتِ يَزفرها
يِثور الحُب في جَرحي وياشين الهوى لي ثار
يِدمر حِلو أيامه .. ولا يِقدر يِعَمرها
تِذكَر كِل شي أمسى مَع أحلامنا آثار
و ثَمِن طَعمِ أيامٍ حَنين الشوقِ أسكَرها
وصَارت في الهوى لِعبة تِأرجح خوفها والثار
تِميل بكل ما فيها وجور الكون يِنهرها
لأول مره في عمري احس ان الهوى أوزار
و إن الشوق من حره هوى لأيام يَنثرها
تِمر بخاطري فِكرة وتِسرح فيني الأفكار
و أعيش بصورة من قلبي خيالي دوم ايصورها
ويرسم لي ملامحها زوايا من شرار ونار
تِذوب شمعِ أيامي وروحي لي تِعطرها
جَميلة بكلِ ما فيها بطيبتها .. وبالإيثار
تِسامح طَيشِ زَلاتي .. تِداريها وتَعذرها
واصحى والغلا يِجري يِحاول يِصلح الأضرار
يِحاول يِعكس الصورة على روحي يِبعثرها
يَبيني ابتسم لكن غريبة لعبة الأقدار
نِعيش إنموتِ في الآخر على ضِفة نواظرها