ما الذي يبكيك يا شمس العراق؟
مسحت دمعتها الحرى
وقالت لي:
- العراق
ما الذي سهدك الليلة
أضناك
من ألقاك في الجب
وأوهى نورك الطلق؟
أجابتني:
- العراق
يا عراق
يا عراق
يا عراق
أيها الجرح السماوي المراق
أيها المزروع في خاصرة الريح
على ظهر البراق
يا عراق
كلما نهرب من أوجاعك الخضر
نرى ريح المنى
تجري بنا
صوب العراق
يا سماء حرة
فيها نباهي بالعلا
سبع سماوات طباق
يا نهارا اخضر الوجه
لماذا
حينما شب المدى
هم غرسوا الخنجر في قلب العراق؟
يا عراق
من لنا
لو زحف الموت
على أقمارنا
غير العراق؟