لشعريَ وَقْعُ ألحانٍ
يُردَّدُ من جوى نفسي
وصيَّره هوى قلبي
كأشجانٍ على رَمْس
فإن أحببتَ إنشادي
فخذْ عُودي عن الطّرْس
وغنِّيها إلى ليلا
كَ ليلى اليومِ لا الأمس
فليلى البِيدِ أدمعُها
على وجدٍ إلى قيس
وليلى اليومِ كالأزها
رِ مقطوفًا مِنَ الغَرْس
تشيع الحبَّ ألفاظا
لتُحيي الميْتَ من إنس
وتسعدَ إن حكت قولاً
يُعيد الحب في نكس
أهذا العصر غيَّرها
وهذا العصر كالشمس
أللأرواح أشباهٌ
وكبْتُ الحب كالحبس
ففرّجْ رغبةً نبتت
تُريح العقلَ من رجس
وغنِّ الآن في شعري
لمن تهوى من اللُّعس
فما صنَّعْتُ في نظمي
ولا زيّنتُ للحسّ
ولكن سرتُ معْ نفسي
أردّدُ شجوَها القدسي