صباحُ الخير
تقتلني التفاصيلُ
صباحُ الأحمر الحنّاءِ في كفّيك
يومَ العيدِ
يفتحُ للندى بابا
صباح الأحمر الشفتين
يسرق بعضَهُ فنجانُ صبحِ الهيل
يتركني
أراودُ عنك دون الناس
رمّانا وعنّابا
صباح الأحمر التفّاح
في خدّيك
تشرقُ منه شمسُ الله
في دنيا
فتىً
ما زال يقضي العمرَ
بحثا عنك
جوّابا
صباح الأحمر المبتلِّ
في المطر
يدثّر ظبيةً في البرد
يُدفئني أنا لما
أرى مُحمرَّ وجنتها
فتُلقيني
قتيلَ صبابةٍ وجوىً
وحيدا في بلاد الله
مُذ حطت به الأوجاعُ
ما طابا