لملمتُ أحلامي وجئتكِ هارباً
منّي إليكِ..أميرةَ الأحلامِ
فدعي الملامَ لمن تأبطَّ شرَّهُ
وتأبّطّي قلبي بغيرِ مَلامِ
هي ميزةُ الحبِّ العفيفِ مروءةٌ
تشتقُّ نكهتها من الإسلامِ
أنا في الهوى طفلٌ تعثّرَ خطوهُ
يلتاعُ يشكو الجوعَ للأيتامِ
مستصحبٌ جورَ الزمان بقلبهِ
يبغي السلامَ ولاتَ حينَ سلامِ
مضريّةٌ طعناتُهُا في صدرهِ
وتعيثُ فيهِ خناجرُ الآثامِ
مدّي يديكِ إلى مداركِ شقوتي
كي تستريحَ بقيّةُ الأيامِ
أفرغتُ محبرتي وصنتُ مودّتي
وأتيتُ عُرياناً من الأقلامِ
ما زلتُ في زمنِ الكآبةِ أرتدي
صبرَ الحكيمِ وحكمةَ الأفهامِ
متدّرعاً بالحبِّ رغمَ تعاستي
من قسوةِ الشطّارِ والحكّامِ