جالتْ مياه الحسن في وجهٍ أغَرْ
جمعَ المحاسنَ والعقولَ لقد قَمَرْ
يعنو له البدرُ المنيرُ إذا بدا
وهو الذي من حُسنه خَجِلَ القمر
أحسنْ بِقَدِّ قوامه وعيونه
عن سِحْرِ هاروتٍ غدتْ تروي الخبر
وسْنانةٌ بلِحاظها فتّاكةٌ
بسهامها ترمي فتُوقعُ في الخَطر
إني بُليتُ بحسنه العالي وذا
أمرٌ به حكم الإله فلا مَفَر
يا لائمي دعْ عنك تعنيفي فذا
قَدَرُ الإله رضيتُ إذ رضيَ القدر
جاء اسمُه جزأين خذ تصحيفه
تدري بما ألغَزتُه يا ذا النظر
وأنا الفداء لمفرَدٍ في حُسنه
قمرٌ بديعٌ بالجمال لقد بَهَر