كَأَنْ لَمْ تَرَبَّعْ في الْخَلِيطِ مُقِيمَةً
بِتَنْهِيَةٍ بَيْنَ الشَّقَائِقِ فَالْعَزْلِ
وَلَمْ تَعْدُ أَفْرَاسٌ يُبَوِّئْنَ أَهْلَها
عَلَى وَجَلٍ جَنْبَيْ سَرَارٍ إِلَى الدَّحْلِ
وَلَسْتُ وَإِنْ عَزُّوا عَلَيَّ بِهَالِكٍ
خُفَاتاً وَلَا مُسْتَهْزِمٍ ذَاهِبِ الْعَقْلِ