ولستُ بفاضحٍ سِرّاً لجاري
إذا ما راحَ يَسرقُ من جراري
أَبتْ نفسي سوى العليا مقامًا
وكم مِن سائرٍ في الخلقِ عارِ
ولا يُنبيكَ عن أخلاقِ قومٍ
سِوى أفعالهم عِند الشِّجارِ
جزى اللهُ النوائبَ كُلَّ خيرٍ
عرفتُ بها الكِرامَ مِن الصغارِ
أنا الجارُ الذي في الخيرِ ساعٍ
ولا الجارُ الذي في الشَّرِ جارِ
أغضُّ الطّرفَ عن زَلَلٍ وعيبٍ
وسترُ العيبِ من شيم الكبارِ
وإنْ أخطأتُ يوماً في أداءٍ
أقدِّمُ حينها كلَّ اعتذاري