وَبَعْدُ، مَنْ يَا تُرَى يَسْتَلْهِمُ العِبَرَ؟
وَيَفْهَمُ الْقَصْدَ إِنْ عَقْلٌ لَهُ سَبَرَ
مَنْ يَجْمَعُ الْقَطْرَ مِنْ أَطْرَافِ قَافِيَتِي
وَيَقْطِفُ الزَّهْرَ بِالأَهْدَابِ إِنْ نظرَ
ما أروع الحرف ممشوقاً بِشَدّتهُ
كالعاديات إذا ما جاوزت حُفرَا
ما أجمل الضادَ والحسادُ في عجبٍ
هل يركعون لها.. أم يذبحوا بقرا!!
أُمُّ الجمال وما أمُّ تلاحقها
كالأقحوان إذا ما فاح وانتشرَ
هَلْ أُبْلِغُ الصَّبَّ عَنْ أَسْوَارِ حَائِطِهَا
أَمْ أَرْسَلَ العَرفُ تِبْيَانَاً لِمَنْ عبرَ
إِنِّيْ عَلَىْ غُصْنِهَا لَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
عَلَّ النُّجُومَ تَرَانِي تَنْشُرُ الخَبَرَ