تخطَّ إلى المحتوى

يا رائج العناب

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

يا رائجَ العُنّابِ،

حَسْبُك حالي

هَلاّ تدلّى غُصنُكَ المتعالي

يا وارفَ التينِ الشقيِّ،

ويا الذي،

للآن..يلفِظُهُ ندىً صَلصالي

يا قاتمَ التوتِ المعبئِ حسرةً،

أيّانَ يغفو؟

في جيوبِ سؤالي

هذي مجساتُ العيونِ

حكايةٌ ضيزى

تراهنُ بالمَليء الخاليْ

أتظلُ مختبئاً؟

وجُنحُ فراشةٍ يغشاكَ،

هلْ يُرضيكَ شوقُ خيالي؟

هاتِ الكرومَ،

فمنذُ ألفِ وشايةٍ،

والخمرُ يفشيها لكأسِ وصالي

وقلائدُ اللوزِ الضليعِ بحيرتي،

وهيامُ نرجِسَتينِ في الإيغالِ

وبقيةُ..

مما تُعتِّقُها البلابلُ

في الربيعِ،

إلى ربى الموالِ

وغوايةُ النارنجِ،

والأنناسِ،

والليلِ القصيّ، سَيَفجِرون بحالي

فتنزلي عنباً،

يضجُّ بنشوةِ الشَّطين

يا سكري العظيم

تعالي

لنهزّ نضجاً

بالقطافِ مهددٌ

وتساقطي

برحيّةً بسلالي