تخطَّ إلى المحتوى

يا بن الجحاجحة الشم العرانين

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا بنَ الجحاجحة الشمِّ العرانينِ

ومفخر السادة الغُرّ الأساطينِ

ونخبةٍ لملوك طار صيتُهُمُ

على البسيطة من غرب إلى الصين

أبوك سيدنا الباشا الذي ملأت

نفائسٌ صاغها صدر الدواوين

تلوح أفكاره في كل مسألة

زواهرًا في سماء الملْك والدين

يأيها المصطفى السامي إلى رتبٍ

علياءَ من تحتها رأس السماكين

جمعتَ بين خلال المجد أجمعها

مرأى سناها كمرأى الشمس في العين

ما زلت تسبق للعلياء منفردًا

حتى عُرِفْتَ بسبّاق الميادين

أثقلتَ كاهل هذا الدهر من مننٍ

جلَّتْ مزاياها عن حصرٍ وتعيين

ملكتَ منا قلوبًا إذ شمائلكم

فاقت بريَّاها نفحًا من رياحين

لك الهناء بهذا القصر قد سعدت

منه العواقب في عزٍّ وتمكين

قد كان إنشاؤه في ظل دولتكم

وعاد إحياؤه منكم بتحسين

لِمْ لا وقد أسس المولى العليُّ به

من بِرِّه مسجدًا يسمو بتأذين

بقيتَ فينا مفدّى لا إلى أجلٍ

ولا جرى قدرٌ ضدًا لهَذين

ودمْتَ فوق الذي ترجوه ما رُفعتْ

كفُّ الدعاء وأصوات بتأمين